الصالة
American Kickboxing Academy صالة للفنون القتالية المختلطة في سان خوسيه بكاليفورنيا، في الجزء الجنوبي من منطقة خليج سان فرانسيسكو. وهي من أقدم صالات الفنون القتالية المختلطة الأميركية، من الحقبة التي كانت الصالات فيها لا تزال تُبنى حول اختصاص واحد ثم تضيف البقية كلّما طلبت الرياضة ذلك.
الاسم يقول كيك بوكسينغ؛ والسمعة تقول مصارعة. وكلاهما دقيق، والترتيب يفسّر الأسلوب الذي تُنتجه الصالة. فصالة ضرب استوعبت مصارعةً رفيعة المستوى ينتهي بها الأمر إلى إخراج مقاتلين قادرين على اختيار المكان الذي يدور فيه النزال — وهذا شيء مختلف عن مقاتلين مرتاحين في موضع واحد فقط.
وما يعطيه ذلك داخل النزال هو عمل تحكّم ثقيل من فوق، تسنده ضرباتٌ تكفي لجعل الإسقاط مُقنعًا. فالتهديد يصنع الثغرة، والثغرة تجعل التهديد ناجعًا. والإعداد لمواجهة مقاتل تكوَّن هكذا صعب، لأن الجواب عن نصف المشكلة يزيد النصف الآخر سوءًا.
تشغل هذه الصفحة فئات أقلّ من معظم غيرها، وترتفع في السلّم أعلى ممّا تفعله عادةً صالة بهذا الحجم — فشريحة الوزن الثقيل ممثَّلة، وهي من أشدّ الفئات ندرةً في هذه الرياضة وأصعبها على أي صالة أن تملأها.
وسبب أهمّية ذلك هو شركاء التدريب. فالمقاتل الثقيل الذي لا يجد في الصالة أحدًا من حجمه يستعدّ وحده، ولا بديل عن ذلك: التقنية تنتقل نزولًا، أما الكتلة فلا. والصالة التي تحمل أكثر من مقاتل في الشرائح العليا تقدّم شيئًا لا تستطيع أكثر الصالات تقديمه.
نصف هذه القائمة أميركي والنصف الآخر ليس كذلك، إذ جاء من المكسيك وأميركا الجنوبية. ولمنطقة الخليج أنماط هجرة تفسّر ذلك، والأثر العملي داخل قاعة التدريب من النوع المفيد: مقاتلون أساسهم الملاكمة يعملون يوميًّا في مواجهة مقاتلين أساسهم المصارعة.
ويمزج عمود المنظّمات بين المنظّمة الأكبر وبين بطولات مقرّها خارج الولايات المتحدة، وهو الشكل الطبيعي حين تكون القائمة نصفَ دولية.
تعرض الصفحات أدناه كل مقاتلي هذا الدليل الذين خرج نزالهم الأخير من هذه الصالة، مع فئة وزنهم وجنسيتهم وسجلّهم وكيف انتهى كل نزال من نزالاتهم الخمسة الأخيرة.