الدولة

إنجلترا

نشأت فنون القتال المختلطة الإنجليزية من صالات ضرب لا من برنامج مصارعة، وقد وصلت هذه الرياضة إلى بلد يملك أصلاً واحدة من أقدم ثقافات الملاكمة في العالم.

اليدان أولاً، ثم ما جاء بعدهما

وفّرت الملاكمة، ثم الكيك بوكسينغ والمواي تاي لاحقاً، الجيل الأول. ولا يزال هذا الإرث البصمة الإنجليزية الأوضح: مقاتلون مرتاحون على المسافة، بلكمة مستقيمة تؤدّي عملاً حقيقياً، وبإحساس بالمسافة يحتاج المصارعون إلى تعلّمه عن قصد.

أما ما لم تملكه إنجلترا فهو منظومة مصارعة مدرسية. فلا يوجد نظير للمسار الأمريكي، ولا تقليد وطني للمصارعة بالسترة كالذي يغذّي الرياضة إلى الشرق. ولذلك كان لا بدّ من بناء المصارعة داخل صالات فنون القتال المختلطة نفسها، غالباً عبر الجوجيتسو البرازيلي والمصارعة الحرة المتعلَّمَين في سن الرشد، وجودة لعب المقاتل الإنجليزي على الأرض تتوقّف كثيراً على الصالة التي علّمته إياه.

دوري محلي كثيف

البلد صغير ومنظّماته كثيرة، ما يتيح لموهبة إنجليزية أن تبني سجلاً احترافياً دون أن تسافر بعيداً قط. وهذه ميزة من حيث النشاط وقيدٌ من حيث المستوى: فالجغرافيا نفسها التي تجعل النزالات سهلة المنال تجعل الخصوم يتكرّرون.

والتبادل قائم منذ زمن في الاتجاهين مع أوروبا القارية ومع الولايات المتحدة، ونسبة معتبرة من المقاتلين الإنجليز يقضون معسكراتهم في الخارج. وقراءة عمود الصالة أدناه تفصل من تكوّن في بلده بالكامل عمّن غادر بحثاً عن شركاء تدريب — سجلّاتهم تبدو مختلفة، ونقاط ضعفهم كذلك.

ماذا تُظهر القائمة

تقع فئات الوزن أدناه في وسط السلّم غالباً، وهو ما يحدث في مشهد نما من الملاكمة لا من تقليد مصارعة ثقيلة. والصالات موزّعة لا مركّزة — فليس في إنجلترا صالة واحدة أنتجت أغلب محترفيها، خلافاً لعدد من البلدان الأوروبية الأصغر حيث يستأثر فريق واحد بمعظم القائمة.

تعرض الصفحات أدناه كل مقاتل إنجليزي في الدليل، مع فئة وزنه وصالته وكيف انتهى كل من نزالاته الخمسة الأخيرة.