المنظمة
Invicta FC منظّمة لفنون القتال المختلطة مخصّصة للنساء وحدهنّ، وقد ظلّت زمناً طويلاً المكان الوحيد الذي وُجدت فيه عدّة فئات وزن نسائية أصلاً بوصفها فئات تنافسية.
حين بدأت Invicta، لم تكن لدى أكبر المنظّمات فئات نسائية، أو كانت لديها فئة واحدة. وكان بوسع مقاتلة في 48 أو 52 كيلوغراماً أن تكون بين الأفضل في العالم في وزنها ولا تجد مكاناً تقاتل فيه أكثر من مرّتين في السنة. وبطاقةٌ مؤلّفة بالكامل من نزالات نسائية حلّت مشكلة عملية قبل أن تعني أي شيء آخر: فقد أوجدت من المواجهات ما يكفي ليصير للفئات عمق، وللتصنيفات معنى، وليُصنَع الصاعدات بدل أن يُكتشفن.
وفئة وزن الذرّة تحديداً خيضت هنا بانتظام يفوق أي مكان آخر، والأمر نفسه يصحّ كلما صعدنا في الطرف الخفيف من السلّم.
والنتيجة الظاهرة في الصفحات أدناه أن نسبة كبيرة من النساء اللواتي ظهرن لاحقاً في أكبر بطاقات هذه الرياضة بنين سجلّاتهنّ هنا أولاً. ولذلك يستحق سجلّ Invicta قراءةً متأنّية: فالخصوم أفضل في الغالب مما توحي به شهرة الأسماء، لأن المقاتلتين كثيراً ما كانتا مصنّفتين في فئة لم تكن الرياضة الأوسع قد التفتت إليها بعد.
كما عملت المنظّمة بوصفها مكاناً يُعاد إليه. فالمقاتلات اللواتي صعدن إلى منظّمات أكبر وأردن نشاطاً بين عقدين عدن لخوض نزال، ما يعني أن السجل هنا ليس سلّماً بسيطاً — وقراءة التواريخ أدناه إلى جانب عمود الخصوم هي السبيل الوحيد لمعرفة أي مرحلة من المسيرة ينتمي إليها نزال بعينه.
تُخاض النزالات وفق القواعد الموحّدة لفنون القتال المختلطة، في ثلاث جولات من خمس دقائق، وخمس في نزالات اللقب، ضمن فئات الوزن المعيارية.
تعرض الصفحات أدناه كل مقاتلة في هذا الدليل كان نزالها الأخير في Invicta FC، مع فئة وزنها وسجلّها وكيف انتهى كل من نزالاتها الخمسة الأخيرة.