الصالة
City Kickboxing صالة للفنون القتالية المختلطة في أوكلاند بنيوزيلندا. والاسم ليس زينة: فالصالة خرجت من الكيك بوكسينغ والمواي تاي، والضرب هو أول ما يُعرف به مقاتل من هنا، لا شيئًا أُضيف لاحقًا فوق قاعدة مصارعة.
نيوزيلندا بعيدة عن كل الأسواق الكبرى لهذه الرياضة. وهذه الجغرافيا تصوغ الصالة أكثر مما تستطيع أي فلسفة تدريبية أن تفعل. فصالة في كاليفورنيا تستطيع استقدام شركاء تدريب لمعسكر؛ أما صالة في أوكلاند فعليها أن تُنشئهم بنفسها، لأن إطارة شخص ليقيم ستة أسابيع شيء مختلف تمامًا عن إحضاره بالسيارة لقضاء بعد الظهر.
والنتيجة ظاهرة في القائمة أدناه: هذه القائمة محلّية إلى حدّ بعيد، ومن فيها نشأوا معًا بدل أن يصلوا وقد اكتمل تكوينهم. والصالات المبنية على هذا النحو تتقاسم عادةً أسلوبًا واحدًا، لأن الجميع تعلّموا الأشياء نفسها من الأشخاص أنفسهم في الوقت نفسه. وهذه قوّة ما دام الأسلوب متقدّمًا على الرياضة، وقيدٌ حين يلحق به الخصوم.
الصالة التي يقودها الضرب تُخرج مقاتلين مرتاحين على المسافة، دقيقين في حركة الأقدام، يصعب تضييق الخناق عليهم. والعلامات المميّزة هي وقفة جانبية، ودخلات طويلة، ورغبة في إبقاء النزال واقفًا ما دامت القواعد تسمح.
أما الكلفة فتقع على الجهة الأخرى من التبادل. فالمقاتلون المتكوّنون في مدرسة ضرب يواجهون مصارعين لا رغبة لهم في التبادل إطلاقًا، والجواب يجب أن يُبنى لا أن يُورَث. وما يفصل المسيرات التي تدوم هو مدى تبكير البدء بهذا العمل.
تمتدّ فئات الوزن على الشرائح الخفيفة والمتوسطة، والتوزّع واسع بالنسبة إلى صالة بهذا الحجم: عدّة شرائح مشغولة، ونادرًا ما يزيد العدد في أيّ منها على مقاتلَين. تلك هي المقايضة التي تعقدها صالة صغيرة: اتّساع في التمثيل، مقابل غياب شركاء من الحجم نفسه.
تعرض الصفحات أدناه كل مقاتلي هذا الدليل الذين خرج نزالهم الأخير من هذه الصالة، مع فئة وزنهم وجنسيتهم وسجلّهم وكيف انتهى كل نزال من نزالاتهم الخمسة الأخيرة.